يونس لقطارني يكتب.: فيروس كورونا والاخبار الزائفة!

لقد وقعت بعض وسائل الإعلام الغربية والعربية وحتى الوطنية في فخ الحملة الإعلامية الموجهة ضد المملكة المغربية ،التي تقودها مواقع وحسابات مزيفة وتداول العديد من الأشخاص تلك الصور ومقاطع الفيديوهات والأخبار الزائفة في وسائل التواصل الاجتماعي بجهل أو بحسن نية ظناً منهم بانها الحقيقة .
خصوصاً أن المتتبع للشائعات التي تروجها هذه المواقع الماجورة ، يجد أنها باتت تطال قطاعات حساسة، كالقطاع الصحي والأمني والمناخي والاقتصادي، والأخطر، هو انسياق أفراد المجتمع المغربي خلف هذه الأكاذيب والاشاعات الزائفة ، بل والمساهمة في نشرها وتداولها، عن عدم دراية ووعي في التعامل معها.
ومن هنا كان على الجميع واجب الوعي أولاً وتمحيص كل خبر أو معلومة قبل تداولوها والمساهمة في وسائل التواصل الاجتماعي ونقل الأخبار والمعلومات الصحيحة والتصدي للإشاعات والأخبار الزائفة كواجب اخلاقي ووطني ودور مسؤول حتى لا يقع الكثيرين ضحايا للرعب والقلق الموجه الذي يهدف للإضرار بالمواطنين والمقيمين على حد سواء.
ومن يقيم في المغرب يعرف قدر الحزم والمسؤولية التي تتعامل به السلطات المغربية في القضايا التي تهدد أمن وسلامة المواطنين ويعرف جيداً أن هذه الإجراءات هي إجراءات احترازية ووقائية وطبيعية الهدف منها منع انتشار العدوى والسيطرة على الوباء بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر البشرية والاقتصادية، لذلك فرض حالة الطوارئ فى هذه الازمة الاستثنائية.
#بقا في دارك باش تحمى بلدك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *