في وقت يتصاعد فيه الجدل حول تضارب المصالح وحدود الفصل بين السلطة والمال، تكشف معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ” عن خطوة جديدة داخل المحيط العائلي لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، تتعلق بتوسيع دائرة الاستثمارات العائلية من خلال تأسيس شركة جديدة باسم ابنتيه كنزة وسكينة أخنوش.
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فقد أسست كنزة أخنوش وسكينة أخنوش، ابنتا رئيس الحكومة، شركة ذات طابع متعدد الأنشطة تحمل اسم KOOL CO SARL، بموجب عقد عرفي مؤرخ في 07 دجنبر 2025، مع إيداع ملفها القانوني بالسجل التجاري للدار البيضاء بتاريخ 19 دجنبر 2025 تحت رقم 708303.
اللافت في هذه المعطيات التي يتوفر عليا موقع “هاشتاغ” ليس فقط التوقيت السياسي لتأسيس الشركة، بل أيضاً اتساع الغرض الاجتماعي الذي يمنحها صلاحية الاشتغال في مجالات شديدة التنوع، تشمل المشاركة المباشرة أو غير المباشرة، داخل المغرب أو خارجه، في جميع العمليات المرتبطة بإحداث الشركات أو المساهمة في تأسيسها، أو الزيادة في رأسمال شركات قائمة، أو عن طريق التوصية، أو شراء الأسهم أو الحقوق الاجتماعية أو غير ذلك من الصيغ القانونية.
كما يشمل نشاط الشركة إحداث أو اقتناء أو كراء أو استغلال المقاولات أو الشركات المنقولة أو الصناعية، ومزاولة مختلف الأنشطة التجارية، إضافة إلى تدبير الشؤون والمقاولات أو الشركات المنقولة أو العقارية أو المالية أو الصناعية أو الفلاحية أو التجارية أو البحرية أو المنجمية، وبصفة عامة تدبير جميع الأنشطة ذات الصلة.
هذا التوسع الاستثماري العائلي يعيد إلى الواجهة النقاش القديم–الجديد حول موقع رئيس الحكومة بين تدبير الشأن العام والارتباط بإمبراطورية اقتصادية واسعة، وحول مدى كفاية الإطار القانوني الحالي لضمان حياد القرار العمومي ومنع أي تداخل محتمل بين النفوذ السياسي والمصالح الخاصة.
وفي ظل دعوات متزايدة لتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ستظل كل خطوة استثمارية جديدة داخل محيط رئيس الحكومة محل قراءة سياسية دقيقة، ليس فقط من زاوية المشروعية القانونية، بل أيضاً من زاوية الأثر الرمزي والأخلاقي في علاقة السلطة بالثروة، وفي منسوب الثقة الذي يربط المواطنين بالمؤسسات.




