هاشتاغ
تتجه أصابع الانتقاد مجددًا نحو وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بعد دقّ ناقوس الخطر بشأن أزمة نقص البيض التي تلوح في الأفق. النائبة البرلمانية ثورية عفيف عن حزب العدالة والتنمية لم تكتف بالتنبيه، بل وضعت الوزير أمام مسؤولياته مباشرة عبر سؤال كتابي يفضح عجز وزارته عن استباق الأزمات الغذائية التي تضرب المغاربة في صميم معيشتهم اليومية.
منتجو ومهنيو القطاع يكشفون أن الإنتاجية في الضيعات تراجعت إلى النصف، بل إلى الثلث في بعض المناطق، وسط صمت حكومي يثير الريبة ويعيد للأذهان السيناريو الكارثي لانهيار قطيع الماشية.
ومع كل أزمة، يظهر وزير الفلاحة غائبًا عن الميدان، تاركًا الفلاحين والمهنيين والمستهلكين يواجهون المصير نفسه: الارتفاع الجنوني للأسعار دون أي رؤية واضحة أو خطة إنقاذ ملموسة.
التحرك البرلماني يضع الوزير والحكومة برمتها أمام اختبار حقيقي: هل تملك الوزارة الجرأة لإعلان الإجراءات العاجلة لإنقاذ السوق من الانهيار؟ أم أن الشعب المغربي سيُترك مجددًا وحيدًا أمام موجة جديدة من الغلاء تنخر جيوب الفقراء وتكشف هشاشة وعود الحكومة في ضمان الأمن الغذائي؟ الجواب لم يعد يحتمل الانتظار.