استقالات تهدد حزب أخنوش بيعقوب المنصور بالانفجار.. وهذه هي الأسباب!

هاشتاغ

يشهد فرع حزب التجمع الوطني للأحرار بحي يعقوب المنصور حالة غليان غير مسبوقة، بعد اللقاء الحزبي الأخير ضمن سلسلة “مسار الإنجازات” الذي ترأسه رئيس الحزب عزيز أخنوش يوم الجمعة الماضي بالرباط.

وأكدت مصادر محلية أكدت لموقع “هاشتاغ” أن عدداً من مستشاري الحزب بالمقاطعة يعيشون حالة استياء عميق وصل حدّ التلويح بالاستقالة، احتجاجاً على ما اعتبروه “تهميشاً ممنهجاً” و“إقصاءً غير مفهوم” لهم خلال هذا اللقاء الحزبي.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أثار غياب أي حضور فعلي للمستشارين المحليين على المنصة أو في محيط القيادة غضباً واسعاً، خاصة أن مقاطعة يعقوب المنصور تتوفر على 12 مستشاراً، إلى جانب 6 منتخبين في مجلس مدينة الرباط، دون أن يُمنح لأيٍّ منهم حقّ أخذ الكلمة أو تمثيل المنطقة أمام الأمين العام للحزب.

وتساءل عدد من أعضاء التنظيم الحزبي عن الأسباب التي جعلت القيادة تتجاهل ممثلي الحي، معتبرين أن ما وقع “دليل على ضعف التمثيلية الحقيقية ليعقوب المنصور داخل الحزب”، في وقت مُنح فيه موقع بارز لشخصيات وافدة من خارج المنطقة، وهو ما اعتبره البعض “إشارة سلبية ومهينة للمناضلين الذين يشتغلون ميدانياً”.

الاحتقان الذي خلفه اللقاء دفع عدداً من المستشارين إلى التعبير عن غضبهم داخل الاجتماعات الداخلية، وسط حديث عن نوايا جدّية لتقديم استقالات جماعية إذا استمر ما وصفوه بـ“الهيمنة التنظيمية” و“تهميش المنتخبين المحليين الذين يمثلون القواعد الحقيقية للحزب”.

ويرى متتبعون أن تداعيات ما وقع قد تعيد فتح نقاش واسع داخل حزب الأحرار حول طرق تدبير اللقاءات الكبرى، وتموقع الفاعلين المحليين، ومركزية القرار داخل الحزب، في ظلّ مخاوف من أن تتحول الأزمة الحاصلة بيعقوب المنصور إلى كرة ثلج قابلة للتمدد نحو فروع أخرى بالعاصمة.