الإستقلال يربط بين قرار إلغاء عيد الأضحى وسياسة الحكومة “الفاشلة”

يبدو أن الصراع والإختلاف والضرب تحت وفوق الحزام بين مكونات الأغلبية الحكومية لم يعد مقتصرا على الصالونات والغرف المغلقة، بل تعداه إلى الإجتماعات الجماهيرية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام العمومي والخاص.

فبعد أن هاجم أعضاء وقيادة حزب الأصالة والمعاصرة حليفهم الحكومي التجمع الوطني للأحرار بسبب الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية وخاصة تلك المرتبطة بإلغاء شعيرة عيد الأضحى، جاء الدور على حزب الإستقلال الذي سار على نفس النهج وحمل الحكومة مسؤولية هذا الإلغاء.

وفي هذا السياق قال النائب البرلماني الإستقلالي خالد الشناق أن البرامج الحكومية الموجهة للقطاع الاجتماعي والإجراءات المتخذة لا وقع إيجابي لها على المواطنين جراء غلاء الأسعار مستدلا في ذلك بقرار صاحب الجلالة بإلغاء شعيرة الذبح في مناسبة عيد الأضحى هذا العام.

الشناق إعتبر في لقاء بين أعضاء المكتب المحلي لحزب الاستقلال بالدشيرة الجهادية بإقليم إنزكان أيت ملول، أن هذا القرار الملكي نتاج سياسات حكومية فاشلة، خصوصا فيما يتعلق بدعم استيراد الأغنام واللحوم المجمدة، الذي صرفت من خلاله أموال طائلة دون أي نتيجة ملموسة على حد تعبيره.

واستغرب الشناق بخصوص برنامج مخطط المغرب الأخضر الذي لم يتم تقييمه إلى حدود اللحظة في البرلمان، مع إقبار عمل اللجنة المكلفة بعملية تشخيص نتائج البرنامح بشكل غير مفهوم لحد الآن.