المغرب يخترق الأرقام القياسية لإسبانيا ويكسر السقف التجاري خارج الاتحاد الأوروبي

حققت الصادرات الإسبانية قفزة غير مسبوقة مع نهاية نونبر 2025، بعدما تجاوزت حاجز 356.9 مليار يورو، وفق معطيات رسمية لوزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية، في إنجاز يعكس دينامية قوية للتجارة الخارجية، ويضع المغرب في صدارة الشركاء غير الأوروبيين الذين حققت معهم مدريد نتائج تاريخية.

وأوضح التقرير الشهري للتجارة الخارجية أن صادرات إسبانيا خلال شهر نونبر فقط بلغت 32.158 مليار يورو، توزعت بنسبة 62 في المائة نحو دول الاتحاد الأوروبي، مقابل 38 في المائة اتجهت إلى الأسواق الخارجية، حيث برز المغرب كوجهة رئيسية إلى جانب تركيا والسعودية وأستراليا.

وسجّل التقرير أن المبادلات مع المغرب بلغت مستويات قياسية على أساس شهري، ما يؤكد التحول المتسارع للمملكة إلى شريك تجاري محوري لإسبانيا، خارج الإطار الأوروبي التقليدي، في سياق إقليمي يتسم بإعادة رسم خرائط الشراكات الاقتصادية.

وساهمت قطاعات الطاقة، والمواد الأولية، والسلع الاستهلاكية المعمرة بشكل لافت في هذا الأداء، ما يعزز مكانة التجارة الخارجية كرافعة أساسية للاقتصاد الإسباني، ويكرّس في الآن ذاته الدور المتنامي للسوق المغربية في معادلة النمو والتوازن التجاري جنوب المتوسط.