هاشتاغ
من المرتقب أن يصادق المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار على عقد مؤتمر استثنائي للحزب، إلى جانب التمديد في ولاية رئيسه، عزيز أخنوش، لمدة سنتين إضافيتين، في خطوة تنظيمية تندرج ضمن إعادة ضبط الآجال الداخلية ومواكبة الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وبحسب معطيات من داخل الحزب، فإن خيار المؤتمر الاستثنائي يأتي استجابة لاعتبارات تنظيمية وقانونية، ترتبط أساساً بملاءمة النظام الأساسي للحزب مع الإكراهات الزمنية الراهنة، وضمان الاستمرارية في القيادة خلال مرحلة توصف بالحساسة، بالنظر إلى تزامنها مع تنزيل عدد من الأوراش الحكومية ذات الأولوية.
ويهدف التمديد المقترح لولاية أخنوش إلى توفير الاستقرار القيادي داخل الحزب، وتفادي أي فراغ تنظيمي قد يؤثر على الأداء السياسي، خاصة في ظل استمرار الحزب في قيادة الائتلاف الحكومي وتحمل مسؤوليات تنفيذية كبرى. كما يُنظر إلى القرار باعتباره خطوة لتوحيد الصفوف وتعزيز الانسجام الداخلي استعداداً للمواعيد الانتخابية القادمة.
ومن المنتظر أن يحسم المجلس الوطني في تفاصيل المؤتمر الاستثنائي، بما في ذلك جدول أعماله وتوقيته، وكذا الصيغة النهائية للتمديد، وفق المساطر التنظيمية المعمول بها داخل التجمع الوطني للأحرار.
ويُرتقب أن يثير هذا التوجه نقاشاً سياسياً وإعلامياً واسعاً، بين من يعتبره خياراً تنظيمياً مشروعاً تفرضه الظرفية، ومن يرى فيه تأجيلاً للتداول القيادي داخل الأحزاب.
غير أن قيادة الحزب تؤكد، وفق مصادرها، أن القرار يستند إلى قراءة واقعية للسياق العام، ويهدف إلى تعزيز النجاعة السياسية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.






