هاشتاغ
تزايدت حدة الانتقادات الموجهة إلى المدافع جواد اليميق عقب مشاركته الأخيرة مع المنتخب المغربي، بعدما اقترن استدعاؤه بسلسلة هفوات وسلوكيات أثارت قلق المتابعين والطاقم التقني على حد سواء.
اليميق ارتكب خطأً دفاعيًا واضحًا داخل منطقة الجزاء، نتجت عنه ضربة جزاء كادت أن تكلف “الأسود” كثيرًا في مباراة حساسة، وتضع المجموعة تحت ضغط غير مبرر في توقيت دقيق. هفوة بهذا الحجم لا يمكن تبريرها على مستوى دولي، حيث يُفترض في المدافع الدولي التركيز والانضباط واتخاذ القرار السليم.
ولم تتوقف الانتقادات عند حدود المباراة، إذ تحدثت مصادر من داخل المعسكر عن تأثير سلبي لسلوك اللاعب خلال الحصص التدريبية، سواء من حيث الاندفاع الزائد أو الخشونة غير المحسوبة، ما ألحق أذى بزملائه وأربك الانسجام العام داخل المجموعة. مثل هذه التصرفات تُعد عبئًا على المنتخب، ولا تخدم مبدأ التنافس الإيجابي الذي يفترض أن يسود داخل أي معسكر وطني.
في المقابل، يطرح الشارع الرياضي سؤال الاستحقاق بحدة: كيف يستمر استدعاء لاعب بهذا الأداء، في وقت تزخر فيه الساحة بأسماء أكثر جاهزية وانضباطًا، سواء في الدوريات العربية والعالمية أو حتى داخل البطولة الوطنية؟ فحمل القميص الوطني مسؤولية، وليس مكافأة على الاسم أو التجربة السابقة.
ويبقى الرهان اليوم على صرامة الاختيارات التقنية، وترسيخ مبدأ المحاسبة، حمايةً لطموحات المنتخب وجماهيره.
فالمنتخب المغربي مقبل على استحقاقات كبرى، ولا يحتمل أخطاء مجانية أو سلوكيات تضر بالمجموعة، مهما كان اسم صاحبها.






