هاشتاغ
تعيش زايو، وتحديدًا شارع محمد الخامس، على وقع حرب أسعار مشتعلة بين أصحاب المطاعم الصغرى، بعدما تحوّلت المنافسة التجارية من جذب الزبون بالجودة والخدمة إلى سباق محموم نحو كسر الأثمنة.
تخفيضات صادمة أطاحت بالأسعار من 110 دراهم إلى 70 درهمًا، في مشهد يعكس اختناقًا اقتصاديًا وضغطًا خانقًا على مهنيين يواجهون ارتفاع التكاليف وتراجع القدرة الشرائية.
هذا الانزلاق السريع نحو “من يبيع بأقل ثمن يفوز” فجّر غضب عدد من أرباب المطاعم الذين اعتبروا ما يحدث مقامرة خطيرة بمستقبل القطاع.
فالتخفيضات العشوائية، بحسبهم، لا تضرب التوازن التجاري فقط، بل تفتح الباب أمام تراجع الجودة، والإجهاز على حقوق العاملين، وتحويل السوق إلى ساحة استنزاف لا رابح فيها.
ومع تصاعد الاحتقان، تتعالى الدعوات لتدخل عاجل من الجهات المختصة لتنظيم القطاع وفرض قواعد المنافسة الشريفة، قبل أن تتحول حرب الأسعار إلى خراب جماعي يبتلع مشاريع صغرى بالكاد تصمد في وجه الأزمة.






