هاشتاغ
تحولت عطلة عائلية قصيرة في مراكش إلى فاجعة إنسانية هزّت الوسط الرياضي، بعدما لقي لاعب كرة قدم فرنسي واعد، يبلغ من العمر 15 سنة، مصرعه في حادث مأساوي ليلة رأس السنة.
ووفق ما أوردته صحيفة لا راثون الإسبانية، فإن الضحية، يوسف خشرّوب، لاعب نادي FC Mougins الفرنسي، كان يقضي عطلته رفقة أسرته داخل مركب سياحي يُدعى Marrakech Golf City، وتحديداً بإقامة Le Sapphire، قبل أن يختفي في ظروف غامضة مساء الأربعاء 31 دجنبر، حوالي الساعة السادسة وأربعين دقيقة.
وبعد ساعات طويلة من القلق والبحث، عثرت العائلة على جثة الفتى في قاع بئر غير محمي، يبلغ عمقه نحو خمسين متراً. وأكد والد الضحية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن ابنه كان يعاني خوفاً شديداً من الكلاب، مرجحاً أنه حاول الفرار من مجموعة من الكلاب الضالة قبل أن يسقط في البئر وسط الظلام.
وأعرب الأب، وهو في حالة صدمة وحزن عميق، عن غضبه الشديد مما وصفه بـ«الإهمال غير المقبول»، متهماً الجهات المسؤولة بالتقصير في تأمين منطقة ما تزال في طور الأشغال، وغياب إجراءات السلامة والمراقبة اللازمة. واعتبر أن الحادث كان «قابلاً للتفادي بالكامل» لو توفرت شروط الحماية الأساسية.
الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية الكلاب الضالة ومعايير السلامة داخل الأوراش والمناطق السياحية في المغرب، خاصة في المدن التي تستقبل أعداداً كبيرة من السياح، كما أثارت موجة تعاطف واسعة في الأوساط الرياضية الفرنسية، التي فقدت أحد مواهبها الصاعدة في سن مبكرة.
وتبقى هذه المأساة، وفق متابعين، جرس إنذار جديد يدعو إلى تشديد الرقابة، وتعزيز إجراءات السلامة، حمايةً للأرواح، وتفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.






