سلوك استفزازي لمجموعة جزائرية داخل ملهى ليلي بالقنيطرة يشعل الفوضى ويستفز النظام العام

هاشتاغ
تحوّل ملهى ليلي تابع لفندق معروف وسط مدينة القنيطرة، نهاية الأسبوع الماضي، إلى مسرح للفوضى بعد إقدام مجموعة من الأشخاص الجزائريين على سلوكيات استفزازية صريحة، تخللتها شعارات وأغانٍ تحريضية في حالة سُكر متقدمة، في استخفاف واضح بالقانون وبأمن المكان ورواده.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المجموعة بادرت إلى خلق أجواء مشحونة داخل الملهى، متعمدة استفزاز الحاضرين بسلوكات عدوانية، ما فجّر توتراً سرعان ما انقلب إلى مشادات ثم عراك عنيف استُخدمت فيه الأكواب والقنينات، مخلّفاً حالة من الذعر داخل الفضاء الليلي. ولم يكن ليتوقف النزيف لولا التدخل العاجل لعناصر الأمن الخاص.

الأخطر أن الفوضى لم تتوقف عند حدود الملهى، بل امتدت إلى الشارع العام عبر تبادل السبّ والشتم والصراخ، في مشهد عبثي كاد أن يتطور إلى ما لا تُحمد عقباه، ضارباً عرض الحائط بصورة المدينة وأمنها وطمأنينة ساكنتها.

هذه الواقعة تطرح أسئلة محرجة حول تحمّل المسؤولية الفردية واحترام قوانين البلد المضيف، وتُدين بوضوح سلوكات عدوانية دخيلة لا تمتّ للسياحة ولا للتعايش بصلة. كما تُسلّط الضوء على ضرورة تشديد المراقبة داخل الملاهي الليلية، وعدم التساهل مع أي تصرفات تمس النظام العام، خصوصاً في ظرفية دقيقة يستعد فيها المغرب لاحتضان تظاهرات دولية كبرى واستقبال زوار من مختلف الجنسيات.

إن احترام القانون وأعراف البلد ليس خياراً، وأي سلوك استفزازي—مهما كانت جنسية مرتكبيه—يجب أن يُواجَه بالحزم اللازم، حمايةً لأمن المواطنين وصوناً لسمعة المدن المغربية التي لا تقبل أن تكون ساحة لتصفية نزوات طائشة أو رسائل عدائية مستوردة.