هاشتاغ
أثارت الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا موجة انتقادات واسعة في الإعلام الدولي، بعدما تحولت المباراة إلى مشاهد من الفوضى والاحتجاجات، اعتُبرت مسيئة لصورة كرة القدم الإفريقية أمام أنظار العالم.
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مغادرة لاعبين من المنتخب السنغالي أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، قبل أن تتطور الأوضاع إلى توقف طويل للمباراة، وسط توتر كبير داخل الملعب وعلى المدرجات. هذه المشاهد، التي وثقتها عدسات القنوات العالمية، طغت على الجانب الرياضي وأفقدت النهائي بريقه القاري.
ولم تقتصر التداعيات على أرضية الميدان، إذ رافقت اللقاء أجواء مشحونة بعد صافرة النهاية، ما عزز الانطباع بأن السلوك الاحتجاجي والفوضوي ألقى بظلاله على واحدة من أهم التظاهرات الكروية في القارة.
ويرى متابعون أن ما حدث شكّل ضربة لجهود الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في تسويق صورة إيجابية عن الكرة الإفريقية، خصوصًا في ظرف تحظى فيه البطولة بمتابعة عالمية غير مسبوقة. كما اعتبروا أن احترام القوانين وقرارات التحكيم يظل شرطًا أساسيًا للحفاظ على مصداقية المنافسات وصورة إفريقيا الرياضية على الساحة الدولية.






