عودة لائحة الشباب للبرلمان.. هل تعيد الحيوية للمشهد السياسي المغربي؟!

هاشتاغ
يبدو أن رياح التجديد بدأت تهب بقوة على المشهد السياسي المغربي، مع كشف مصادر خاصة لموقع هاشتاغ عن توجه رسمي لإعادة طرح لائحة الشباب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد أن تم التخلي عنها في الاستحقاقات السابقة.

هذه الخطوة، بحسب المصادر، ليست مجرد تحرك شكلي، بل محاولة حقيقية لضخ دماء جديدة في شرايين العمل البرلماني، وإعادة إحياء حضور فئة الشباب في قلب صناعة القرار السياسي.

المصادر نفسها أكدت أن جل الأحزاب السياسية متفقة على العودة للعمل “برائحة الشباب”، رغم أن تفاصيل التنفيذ ما زالت قيد النقاش. المبادرة تعكس إدراك الأحزاب أن الشباب لم يعد جمهورًا هامشيًا، بل قوة قادرة على إعادة رسم خارطة السياسة في المغرب، والمساهمة في اتخاذ قرارات حاسمة لمستقبل البلاد.

ويبدو أن الهدف أكبر من مجرد تمثيل رمزي، فالمبادرة تهدف إلى إشراك طاقات جديدة، أفكار مبتكرة، وروح حماسية تعيد البرلمان إلى شبابيته، وتمنح الشباب الفرصة لإحداث تأثير حقيقي في السياسات الوطنية.

في الأيام المقبلة، يُتوقع أن تعلن الأحزاب عن أسماء المرشحين وآليات اختيارهم، ما يجعل الشارع السياسي يترقب هذه الخطوة بفارغ الصبر، وسط آمال كبيرة أن تكون عودة الشباب نقلة نوعية للمشهد السياسي المغربي، وتعكس قدرة المؤسسات على الاستجابة لتطلعات أجيال المستقبل.