تتواصل التدخلات الاستعجالية بجماعات متعددة بإقليم شفشاون، في إطار جهود فك العزلة وإعادة فتح المسالك الطرقية المتضررة بفعل التساقطات المطرية الأخيرة والانجرافات الناتجة عنها، إضافة إلى الصعوبات التي تعرفها بعض المناطق الجبلية في الولوج، وتهدف هذه التدخلات إلى ضمان سلامة الساكنة وتحسين وصولهم إلى الخدمات الأساسية، بالتنسيق بين الجماعات الترابية والسلطات المحلية.
وشملت العمليات الميدانية عدة جماعات، حيث تركزت في جماعة باب برد على دواوير زازو، إفرطان وأسراس، من أجل إعادة فتح الطرق المتضررة وتأمين التنقل أمام السكان. كما عرفت جماعة تمروت – دوار جبل العسري تدخلًا ميدانيًا لفك العزلة، تحت إشراف عثمان المسقاد، النائب الثالث لرئيس الجماعة، وقائد قيادة تمروت، لمتابعة سير الأشغال الميدانية وضمان سيرها وفق المعايير المحددة.
وفي جماعة بني سلمان – دوار متاع، شرعت فرق التدخل في إزالة العوائق وإعادة فتح المسالك التي تأثرت بالسيول والانجرافات، بينما شهدت جماعة باب تازة – دوار تنغاية تدخلات مماثلة لتحسين شروط الوصول وتأمين الطريق أمام حركة المواطنين.
أما في جماعة بني منصور، فقد تم التدخل بعدة دواوير من بينها تلا منة، تزاران، إشلاقن، والطريق المؤدية إلى دوار أمكزان، تارزاط وبني نصار وصولا إلى بوخلف، بهدف معالجة آثار الانجرافات وإعادة تأهيل المسالك المتضررة.
وتندرج هذه التدخلات ضمن برنامج ميداني مستمر يراعي الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، ويعكس حرص السلطات على ضمان سلامة السكان وتأمين حركة المرور في المناطق الجبلية النائية، مع العمل على تمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية بسهولة وأمان.
وتأتي هذه العمليات في سياق تعزيز التنسيق بين الجماعات الترابية والسلطات المحلية، بما يضمن استدامة البنية التحتية الطرقية، ويقلل من انعكاسات الأحوال المناخية القاسية على حياة المواطنين وسبل عيشهم في الإقليم.




