يبدو أن مواقف الإتحاد الإشتراكي من القضية الفلسطينية تغيرت بشكل جدري منذ تولي ادريس لشكر منصب الكاتب الأول لدرجة أن المتتبع للشأن السياسي ببلادنا لم يعد يميز بين مواقف اليسار واليمين وما بينهما بالنسبة للقضايا التي تشغل بال المغاربة.
آخر هذه مواقف زعيم حزب الوردة في هذا الشأن، تلك التي أعتبر فيها أن الهجوم الذي نفذته حركة “حماس” على إسرائيل يوم 7 أكتوبر الماضي، والمعروف بطوفان الأقصى يشكل نكسة خطيرة، محملاً الحركة الفلسطينية المسؤولية عن اتخاذ هذا القرار بمعزل عن السلطة الفلسطينية.
لشكر قال في لقاء صحفي عقد بمقر الحزب بالرباط اليوم الأربعاء، لا أرى في هذا الهجوم “لا انتصارًا ولا تحريرًا”.
وفيما يتعلق بالتظاهرات الشعبية التي نظمت بعدد من مدن المملكة والداعمة لفلسطين، تساءل لشكر: هل يكفي أن نصرخ في الشوارع؟ مطالبا بضرورة إيصال صوت المغاربة إلى الرأي العام الدولي بدل الاقتصار على الاحتجاجات الداخلية.