هاشتاغ
مع بداية سنة 2026، دخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مرحلة جديدة بتركيبة مغايرة تعزز بشكل واضح الموقف المغربي في ملف الصحراء.
فقد غادرت الجزائر المجلس بعد انتهاء ولايتها غير الدائمة، لتعوضها دول تُصنف أقرب إلى دعم مبادرة الحكم الذاتي أو متفهمة لها.
ويُنظر إلى هذا التحول على أنه مكسب دبلوماسي مهم لـ المغرب، خاصة في ظل استمرار دعم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا للمقترح المغربي، مقابل عجز المواقف المتحفظة عن تشكيل أي جبهة معرقلة داخل المجلس.
كما أن وجود دول فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة يعزز من واقع الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية، ويُضعف الأطروحات التي تروج لها جبهة البوليساريو داخل المنتظم الدولي.
ويرى متابعون أن هذه المعطيات، إلى جانب القرار الأممي الأخير الذي كرس الحكم الذاتي كحل واقعي، تؤشر على مرحلة جديدة يميل فيها ميزان مجلس الأمن لصالح الطرح المغربي، مع تراجع واضح للخطاب الانفصالي داخل أروقة الأمم المتحدة.






