عبر المكتب المحلي لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأكادير التابع للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، عن إدانته الشديدة للخطوة التطبيعية المتمثلة في تنظيم المعهد بأكادير لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة إسرائيلية تسمى “كالتيفايد”، مطالبا بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة.
وفي بيان له حمل المكتب المحلي للمعهد إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيه عن الخروقات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، داعيا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة والإلتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع، مشددا على وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعا الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيرا عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني، كما دعا الفلاحون والمهنيين في القطاع الزراعي بمنطقة سوس إلى رفض المشاركة في هذه الدورات التكوينية المشبوهة، وقطع كل أشكال التواصل مع الكيان الصهيوني ومؤسساته.
وذكّر أن مقاطعة الكيان الصهيوني هي واجب أخلاقي وإنساني ووطني على كل مواطن مغربي غيور على كرامة أمته وثوابتها، مشيرا إلى مواقف المكتب المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي المبدئية والثابتة والرافضة لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
إلى ذلك أكدت النقابة، استعدادها اتخاذ كافة الإجراءات النضالية المشروعة لمواجهة هذا المخطط الخطير، داعية كافة الإطارات الحقوقية والنقابية والسياسية والمجتمع المدني إلى توحيد الصفوف في مواجهة التطبيع والتصدي له.