عاد الدولي المغربي إبراهيم دياز إلى أجواء ريال مدريد، بعد أسابيع مشحونة قضاها في قلب العاصفة رفقة المنتخب المغربي، حيث تحوّل من أحد أبرز نجوم كأس الأمم الإفريقية إلى هدف سهل لسهام الانتقاد عقب إضاعته ركلة جزاء حاسمة في النهائي أمام منتخب السنغال.
عودة دياز إلى تدريبات النادي الملكي لم تكن عادية، بل جاءت محمّلة برسائل قوية: اللاعب حاضر، جاهز، ولم ينكسر. فداخل مركز فالديبيباس، ظهر براهيم بعزيمة واضحة، وكأنه يعلن بداية فصل جديد عنوانه الرد داخل الملعب لا خارجه.
ورغم الضغوط النفسية الثقيلة التي لاحقته بعد النهائي الإفريقي، تؤكد مصادر قريبة من الفريق أن الطاقم التقني يعوّل على شخصية دياز القتالية، خاصة في ظل المنافسة المفتوحة على مركز الجناح الأيمن، حيث تبقى الفرصة سانحة أمامه لفرض نفسه من جديد، انطلاقًا من المواجهة المرتقبة أمام فياريال.
براهيم دياز اليوم أمام امتحان حقيقي: إما أن يتحول إخفاق الأمس إلى عقدة تلاحقه، أو أن يجعله وقودًا للانتفاض والعودة بقوة في أحد أصعب وأقسى الفرق في العالم. المؤكد أن اللاعب اختار الطريق الأصعب… طريق التحدي، الصمت، والانفجار الكروي المنتظر.






