نجوم العالم يغزون الرباط في ليلة نهائي كان 2025

تتحول الرباط، مساء غد الأحد 18 يناير، إلى عاصمة عالمية لكرة القدم، مع احتضانها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، في مباراة لا تُختزل في تسعين دقيقة، بل تتجاوزها إلى حدث كروي استثنائي تختلط فيه السياسة بالرياضة، والنجومية بالتاريخ، والحلم الشعبي بالبريق العالمي، على أرضية ملعب مولاي عبد الله.

المدرجات لن تكون عادية، والملعب لن يكون مجرد مسرح لمواجهة قارية، بل منصة تلتقي فوقها أسماء صنعت مجد الكرة العالمية. مصادر متطابقة تؤكد أن البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي سيحلان بالعاصمة المغربية لمتابعة النهائي عن قرب، في مشهد يختصر انتقال الرباط من عاصمة سياسية إلى مركز جذب كروي عالمي، ولمساندة زميليهما أشرف حكيمي وإبراهيم دياز في ليلة قد تُكتب بماء الذهب.

الحدث لا يتوقف عند نجوم الحاضر، بل يستدعي أساطير الماضي. الفرنسي زين الدين زيدان سيكون حاضرا، إلى جانب عثمان ديمبيلي، فيما يضيف الإسباني أندريس إنييستا لمسة نوستالجيا كروية لنهائي يُراد له أن يكون احتفالا شاملا بتاريخ اللعبة وجمالها.

ومن إفريقيا، تحضر الذاكرة الثقيلة للألقاب والمهارات، عبر السنغالي حاجي ضيوف، والنيجيري جاي جاي أوكوشا، إضافة إلى رموز الكرة المغربية: بادو الزاكي، محمد التيمومي، نور الدين نايبت ومصطفى حاجي، في لوحة كروية تجمع الأجيال داخل المدرجات وخارجها.

وعلى مستوى القرار الكروي العالمي، سيكون رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في الموعد، رفقة كبار مسؤولي الفيفا والاتحادات القارية، إلى جانب وزراء رياضة من دول عدة، في رسالة واضحة: الرباط اليوم ليست فقط مدينة للنهائيات، بل منصة للثقة الدولية.

كل المؤشرات تقود إلى ليلة استثنائية، حيث لا تُقاس قيمة النهائي فقط باللقب، بل بصورة المغرب وهو يقدّم نفسه للعالم كقوة تنظيمية، ووجهة رياضية، وبلد قادر على تحويل مباراة كرة قدم إلى حدث كوني. نهائي قد يُحسم بهدف… لكنه سيُخلَّد بما هو أكبر من النتيجة.