نزيف الاتحاد الاشتراكي يتواصل.. وابتسام مراس تغادر حزب لشكر وتلتحق بالأصالة والمعاصرة

هاشتاغ
كشفت مصادر لموقع “هاشتاغ” أن ابتسام مراس البرلمانية السابقة والمستشارة الجماعية بجماعة زايو وعضوة المكتب السياسي السابق، التحقت بـحزب الأصالة والمعاصرة، قادمة من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يقوده إدريس لشكر.

خطوة وُصفت بأنها جزء من دينامية إعادة التموضع التي يعرفها الحقل السياسي الوطني، وتعكس في الآن ذاته استمرار نزيف الانسحابات من صفوف الاتحاد الاشتراكي خلال السنوات الأخيرة.

وتعد ابتسام مراس من الوجوه السياسية المعروفة بإقليم الناظور وجهة الشرق، حيث راكمت تجربة برلمانية وجماعية لافتة، تميّزت بحضورها الميداني وتواصلها مع المواطنين، إلى جانب تفاعلها مع عدد من الملفات المحلية ذات الصلة بالتنمية والخدمات.

ولا يقتصر هذا التحول السياسي على ابتسام مراس وزوجها فحسب، بل يندرج ضمن موجة أوسع من المغادرات التي طالت أسماء وازنة داخل الاتحاد الاشتراكي، في سياق تُوجَّه فيه انتقادات متزايدة لقيادة الحزب بسبب ما يُوصف بالسلوكات الفردانية والقرارات الأحادية، وتحويل التنظيم إلى ما يشبه “ضيعة عائلية”، مع إضعاف آليات الديمقراطية الداخلية وتغليب المصالح الشخصية والعائلية على المصلحة العامة للحزب.

في المقابل، يرى متابعون أن انضمام مراس إلى حزب الأصالة والمعاصرة يمنح هذا الأخير إضافة نوعية على مستوى جهة الشرق، في ظل سعيه إلى تعزيز حضوره بوجوه راكمت تجربة انتخابية ومؤسساتية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

كما تعكس هذه الخطوة، وفق قراءات سياسية، اتساع هوة الثقة داخل بعض الأحزاب التاريخية، مقابل دينامية استقطاب تشهدها تشكيلات أخرى تسعى إلى إعادة ترتيب صفوفها وتموقعها داخل الخريطة الحزبية الوطنية.