اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتفاعلات واسعة عقب أحداث الشغب التي عرفها ملعب مراكش الكبير مساء 11 يناير 2026، مباشرة بعد إقصاء المنتخب الجزائري أمام نيجيريا من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا. تدوينات كثيرة ركّزت على توثيق السلوكات غير الرياضية الصادرة عن فئة من الجماهير، مقابل إشادة لافتة بالاحترافية العالية التي أبانت عنها المصالح الأمنية المغربية في احتواء الوضع ومنع اقتحام أرضية الملعب. واعتبر عدد من النشطاء أن التدخل السريع والحازم حال دون انزلاق أخطر كان من شأنه تلطيخ صورة البطولة.
وفي قراءات أكثر حدّة، ذهب مدونون إلى ربط ما وقع بثقافة عدم تقبّل الهزيمة، وبتحول الغضب إلى فوضى عند أول تعثر رياضي، مستحضرين محاولات الاعتداء والتخريب واستعمال الشهب الاصطناعية ورشق المدرجات. كما وثّقت تدوينات أخرى وقائع احتكاك مع رجال الأمن واعتداءات في محيط المنطقة المختلطة، مطالِبة بتفعيل المتابعة القانونية. إجماع واسع تشكّل في الخلاصة: صرامة الأمن المغربي كانت صمام الأمان الذي حفظ سلامة الجماهير وكرامة المنافسة، وحمى تنظيم “الكان” من الانزلاق إلى مشاهد لا تمت للرياضة بصلة.





