وثائق جديدة تكشف شبكة دولية لتسهيل لقاءات إبستين في أوروبا والمغرب وكوبا

هاشتاغ
كشفت تقارير إعلامية دولية، استناداً إلى وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية حديثاً، عن معطيات جديدة تتعلق بشبكة علاقات كان يديرها رجل الأعمال الأمريكي الراحل Jeffrey Epstein، شملت عدداً من العواصم الأوروبية ودولاً أخرى، من بينها المغرب وكوبا.

ووفق ما أوردته Forbes México نقلاً عن صحيفة إسبانية، فإن شخصاً يدعى دانيال سياد، وُصف في الوثائق بـ“المُيسّر”، كان يلعب دور الوسيط في اقتراح نساء والتنسيق للقاءات أثناء تنقلات إبستين بين مدن مثل برشلونة وباريس، إضافة إلى المغرب وكوبا.

الوثائق، التي نُشرت ضمن ملفات تابعة لوزارة العدل الأمريكية، تتضمن مراسلات إلكترونية ومحادثات عبر تطبيقات تواصل، يُفهم منها أن الوسيط كان يرسل صوراً ومقاطع تعريفية، ليبدي إبستين رأيه قبل ترتيب أي لقاء محتمل. كما تُظهر بعض الرسائل اهتماماً بتفاصيل شخصية، وهو ما يطرح أسئلة قانونية وأخلاقية متجددة حول طبيعة هذه الشبكة ونطاقها الجغرافي.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن نشاط هذا الوسيط لم يكن محصوراً في إسبانيا، بل امتد إلى فرنسا ودول أخرى، من بينها المغرب، حيث ورد ذكره كإحدى المحطات التي جرى فيها التنسيق للقاءات. كما تظهر المراسلات محاولات لتوسيع النشاط إلى كوبا خلال السنوات التي سبقت وفاة إبستين.

وتأتي هذه التسريبات في سياق موجة جديدة من الكشف عن ملفات إبستين، التي لا تزال تثير اهتمام الرأي العام الدولي، وتدفع نحو مطالب متزايدة بتوسيع التحقيقات لتشمل جميع الأطراف المحتملة، خاصة بعد أن أكدت السلطات الأمريكية أن نشر هذه الوثائق يندرج ضمن مسار قضائي يهدف إلى إجلاء الحقيقة كاملة.