4 شبان مغاربة يتأهلون لنهائي “جائزة الدولة لأدب الطفل” بقطر

هاشتاغ:

أعلنت لجنة جائزة الدولة لأدب الطفل التي تشرف عليها وزارة الثقافة والرياضة القطرية، عن القائمة القصيرة للجائزة في دورتها الثامنة (2019)، في مجالات القصة والرواية والشعر والنص المسرحي والدراسات النقدية، مع حَجْبَ الجائزة في مجال أغاني الأطفال.

وتأهل 4 شبان مغاربة لنهائي المسابقة، حيث تضم القائمة القصيرة أسماء 15 متأهلا، وذلك من أصل 549 عملا تتحقق فيه الشروط المطلوبة.

ويتعلق الأمر بالشعراء وكتاب مغاربة يكتبون في اظب الطفل، وهم أمامة قزيز في مجال القصة، سعيد بنعياد في مجال الشعر، سعيد عبيد في مجال الشعر، ومصطفى رجوان في مجال الدراسات الأدبية.

ففي مجال القصة تأهل المغربي أمامة قزيز عن قصة “سحر ومعلمة جدها”، إلى جانب عز الدين بن مسعود من الجزائر عن قصة “عقد الجمان”، ولمياء الخميس من سوريا عن قصة “هذا الظل لا يشبهني”، وذلك من أصل 123 عملا قصصيا.

وفي مجال الرواية التي عرفت مشاركة 154 عملا روائيا، تأهلت كل من صفاء البيلي من مصر عن رواية “سوتو بوتو”، ولقمان أبو العينين من مصر عن رواية “وادي النمل”، ومنصور عمايرة من الأردن عن راوية “نجمات العيد”.

وبالنسبة للنص المسرحي الذي عرفت مشارك 138 علما، فقد تأهل ربيع مرشد من سوريا عن نص “النجم الساطع”، وعادل علي من تونس عن نص “الملك والحكيم”، ووفاء الشامسي من سلطنة عُمان عن نص “باي باي بابجي”.

ووفي مجال الشعر، اأهل من أصل 102 من الدواوين، كل من سعيد عبيد من المغرب عن ديوان “أجنحة وآمال ونجوم”، وسعيد بنعياد من المغرب عن ديوان “أريج البراءة”، ومصطفى الغلبان من فلسطين عن ديوان “رحلة إنقاذ العالم”.

وفي مجال الدراسات الأدبية التي عرفت 16 دراسة، تأهل أسامة عبد الدايم من مصر عن دراسة “مركزية الطفل في النص الأدبي الموجه له: نحو نظرية تأسيسية لفعاليات الإنتاج والنقد الأدبيين”، ومصطفى رجوان من المغرب عن دراسة “أدب الطفل بين التخيل والتداول: دراسة في بلاغة الخطاب”، وولد متالي المرابط أحمد من موريتانيا عن دراسة “أدب الطفل في موريتانيا: حفريات في بنية النص”.

وفي مجال أغاني الأطفال التي عرفت مشاركة 16 عملا، فقد ارتأت اللجنة حَجْبَ الجائزة، لعدم ارتقاء هذه الأعمال في نظرها إلى المستوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. شكرا جزيلا على نقل الخبر.
    ولكن، يرجى التصحيح. فالأربعة المتأهلون (وعبد ربه واحد منهم) ليسوا أطفالا، ولكنهم شعراء وكتاب يكتبون للأطفال.

    1. مرحبا … وهي اسمها جائزة الطفل صديقي ونتمى ان تشارك المقال مع الاصظقاء