إنتحار طفل بشفشاون يخلق هلعاً وسط الساكنة

شهد دوار بوليد التابع لجماعة المنصورة بإقليم شفشاون، أمس الأربعاء، حادثة مأساوية تتجلى في إقدام تلميذ لا يتعدى عمره 13 سنة على الانتحار شنقا، في واقعة صدمت الجميع.

وحسب مصادر محلية، فإن التلميذ كان يدرس في السادسة ابتدائي، وقد عُثر عليه معلقا بحبل في جذع شجرة غير بعيد عن مقر سكنى أسرته.

وأضافت المصادر ذاتها، أن سبب انتحار التلميذ يبقى مجهولا وصادما، حيث لم يكن يعاني من أي مشاكل أو اضطرابات نفسية قد يُعتقد أنها وراء انتحاره.

وفور علمها بالحادثة، حلت مصالح الدرك الملكي بعين المكان، حيث أمرت بنقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بشفشاون وفتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الانتحار.

وقالت المصادر الجمعوية لطنجة 24، أنه في الوقت الذي يُعتبر إقليم شفشاون مثالا في الالتزام بالحجر الصحي وعدم تسجيل إصابات بفيروس كورونا إلى حدود اليوم، إلا أن ظاهرة الانتحار تبقى هي الظاهرة الأسوأ في الإقليم والتي تحتاج إلى علاج حقيقي وفعال من طرف جميع المسؤولين والفاعلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *