أبرون.. الرئيس الذي حضر في المجد وغاب عند الشدة

هاشتاغ
اسم عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للمغرب التطواني، لم يعد يثير سوى الغضب والانتقادات في الشارع الرياضي التطواني.

الرجل الذي تغنى لسنوات بمسيرته “الناجحة” مع النادي، اختار التواري عن الأنظار في أحلك اللحظات، تاركاً الفريق يواجه مصيره وحده في معارك البقاء ونهائيات كأس العرش، وكأن أمجاد الماضي كانت مجرد دعاية شخصية وليست التزاماً حقيقياً تجاه الفريق.

الجماهير التطوانية لا تغفر لأبرون أنه فضّل دعم فرق أخرى بوضع شعار شركته “غولد فيزيون” على قمصانها، بينما كان فريقه الأم يترنح على حافة الانهيار.

كثيرون يرون أن حساباته التجارية طغت على أي إحساس بالانتماء، وأنه فضّل حماية مصالحه الخاصة على حساب كرامة “الماط”.

في المدرجات، يصفونه اليوم بالرجل الذي غاب وقت الشدة وترك خلفه طعنة لن تُمحى من الذاكرة.

ومع عودة اسمه إلى واجهة الأحداث وسط حديث عن ترشحه لرئاسة المغرب التطواني من جديد، يتزايد القلق من تكرار نفس السيناريو الكارثي.

الجماهير تحذر من أن من تخلى عن الفريق بالأمس لا يمكن أن يكون منقذه اليوم، وتؤكد أن النادي بحاجة إلى قيادة جديدة صادقة، لا إلى إعادة تدوير الأخطاء التي أوصلته إلى حافة القسم الثاني.