من كواليس “الأحرار”.. شكيب بنموسى قد يكون الاسم الأوفر حظاً لخلافة أخنوش والقرار يقترب

هاشتاغ
كشفت مصادر متطابقة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى بروز توجه قوي نحو ترشيح شكيب بنموسى لتولي قيادة الحزب، خلفاً للأمين العام الحالي عزيز أخنوش، في أفق المؤتمر الاستثنائي المرتقب.

وبحسب مصادر قيادية، فإن باب الترشيحات لم يسجل إلى الآن أي إيداع رسمي، غير أن المؤشرات التنظيمية والسياسية توحي بأن بنموسى يتجه لوضع ملف ترشيحه خلال الأيام القليلة التي تسبق إغلاق الآجال القانونية، في خطوة وُصفت داخل الحزب بأنها محسوبة التوقيت.

ويشغل شكيب بنموسى حالياً منصب المندوب السامي للمندوبية السامية للتخطيط، وهو ما أثار نقاشاً داخلياً بشأن مدى وجود تعارض قانوني بين المنصب العمومي والمسؤولية الحزبية.

غير أن مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أكدت أن استشارات قانونية أُنجزت بهذا الخصوص، وخلصت إلى عدم وجود تعارض، مع إمكانية تسوية الوضعية وفق المساطر المعمول بها في حال إعلان الترشح.

ويُقدم بنموسى داخل دوائر الحزب كشخصية تكنوقراطية ذات رصيد سياسي وإداري، راكم خبرة في تدبير الملفات المعقدة، ما يجعله—وفق أنصاره—قادراً على قيادة الحزب في مرحلة دقيقة تتسم بتحديات تنظيمية واستحقاقات انتخابية قريبة.

ورغم غياب الإعلان الرسمي، تسود حالة ترقب داخل هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من معطيات حاسمة، قد تُنهي الجدل وتُطلق رسمياً سباق القيادة داخل الحزب.