هاشتاغ
نشرت النجمة العالمية Madonna رسالة وجدانية لافتة تجاه المغرب على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، عبّرت فيها عن تعلقها الكبير بالبلاد، قائلة: “Morocco… I can’t let go of you!”، في إشارة إلى صعوبة مغادرتها بعد إقامة مطوّلة شملت عدداً من المدن والمواقع التاريخية.
وخلال هذه الزيارة، وثّقت مادونا محطات متعددة من رحلتها بين فاس ومراكش وصحراء أكافاي، مقدّمة لملايين متابعيها عبر العالم صوراً تعبّر عن انغماسها في عمق الثقافة المغربية، بعيداً عن الصورة السياحية النمطية.
وأرفقت الفنانة العالمية منشوراتها بسلسلة صور من معالم بارزة، من بينها المدرسة العطارين بفاس، إلى جانب مشاهد من أسواق الصناعة التقليدية بالمدينة العتيقة لمراكش، حيث ركزت على تفاصيل الحياة اليومية والحرف اليدوية والمنتوجات المحلية.
وبمناسبة احتفالات رأس السنة 2026، اختارت مادونا الإقامة في صحراء أكافاي رفقة مقربين منها، حيث ظهرت مرتدية تصميماً للمصممة المغربية فضيلة القاضي، خلال سهرة احتفالية تخللتها عروض الفروسية التقليدية التبوريدة وفنون الدقة المراكشية، في مشهد جمع بين الحداثة وروح التراث.
كما حملت الزيارة بعداً تاريخياً وروحياً، شمل جولة في المقبرة اليهودية بمدينة فاس، واكتشاف أجواء الموسيقى الصوفية داخل قصر المنبهي، ما يعكس اهتمام الفنانة بجوانب الذاكرة الثقافية والتعدد الحضاري الذي يميز المغرب.
ويُنظر إلى هذا التفاعل الواسع لمادونا مع المغرب على أنه ترويج غير مباشر وفعّال للوجه الثقافي والحضاري للمملكة، خاصة في ظل المتابعة العالمية الواسعة التي تحظى بها، ما يعزز صورة المغرب كوجهة تجمع بين الأصالة، التنوع، والعمق التاريخي.






