هاشتاغ
تفجّرت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بعدما أطلق نشطاء دعوات مباشرة لمقاطعة الفنانين الجزائريين، في ظل التوتر السياسي المتواصل بين الرباط والجزائر.
الشرارة هذه المرة كانت الإعلان عن عرض فني للكوميدي الجزائري عبد القادر سكتور، المرتقب تنظيمه يوم 8 فبراير المقبل بـ مسرح محمد الخامس.
الدعوات اعتبرت أن “الفن ليس معزولًا عن السياسة”، مطالِبة منظمي العروض العمومية والخاصة بتعليق استقبال الفنانين الجزائريين، ردًا على ما يوصف بمواقف رسمية جزائرية عدائية تجاه المغرب.
الجدل أشعل نقاشًا حادًا بين من يرى المقاطعة موقفًا سياديًا، ومن يحذر من تحويل الثقافة إلى ساحة تصفية حسابات سياسية، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الداعية إلى القطيعة الثقافية الكاملة.
بين الغضب الشعبي وحسابات المنظمين، يبدو أن عرض “مرحبا” قد يتحول من سهرة فنية إلى اختبار سياسي وثقافي ساخن.






