حظيت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ومنتخب السنغال باهتمام لافت من الصحافة الدولية، التي تجاوزت في تغطيتها البعد الرياضي الصرف إلى أبعاد تنظيمية ورمزية أوسع.
وركزت وسائل إعلام أوروبية وأمريكية على قوة المنتخبين وتوازن النهائي، معتبرة المواجهة صدامًا بين مشروعين كرويين ناجحين في إفريقيا الحديثة. في المقابل، سلطت صحف إفريقية الضوء على التحكيم وظروف التنظيم والاستقبال، في سياق الضغط المصاحب للمباريات النهائية.
أما الصحافة الدولية العامة، فقد ربطت الحدث بصورة المغرب كبلد منظم وقادر على احتضان التظاهرات الكبرى، معتبرة النهائي واجهة كروية وإعلامية عكست تطور كرة القدم الإفريقية وحضورها المتزايد عالميًا.
الخلاصة: لم تُقدَّم مباراة المغرب والسنغال كنهائي على لقب فقط، بل كحدث إعلامي يعكس تحوّل كرة القدم الإفريقية ومكانة المغرب المتصاعدة داخلها.






