هاشتاغ
تحولت لحظة كروية حاسمة، مساء أمس، إلى فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما توفي مشجع مغربي بدوار العرج، التابع لجماعة العتامنة بإقليم قلعة السراغنة، إثر سكتة قلبية مفاجئة، تزامنت مع ضياع ضربة جزاء خلال مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.
وحسب معطيات محلية، فإن الهالك كان يتابع أطوار اللقاء في أجواء من الترقب والانفعال الكبيرين، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مباشرة بعد إهدار ضربة الجزاء التي نفذها اللاعب إبراهيم دياز، في لحظة كانت تمثل بارقة أمل للجماهير المغربية في قلب مجريات المباراة.
وسارع أفراد من عائلة الضحية إلى محاولة إسعافه، غير أن المنية وافته قبل وصول أي تدخل طبي، ما خلف صدمة عميقة في صفوف أسرته وساكنة المنطقة، وأعاد إلى الواجهة التأثير النفسي القوي الذي يمكن أن تخلفه المباريات المصيرية على بعض الفئات، خاصة ممن يعانون من أمراض مزمنة أو اضطرابات قلبية غير معلنة.
وتسلط هذه الواقعة الأليمة الضوء على الوجه الآخر لكرة القدم، باعتبارها لعبة تحمل شحنات عاطفية كبيرة، قد تتحول في لحظات حاسمة من الفرح أو الخيبة إلى ضغط نفسي بالغ، تكون له أحيانًا عواقب مأساوية.






