قبل رمضان.. الجمارك تطارد مخازن السموم والأغدية المهربة

قبيل حلول شهر رمضان، فتحت مصالح الجمارك حربًا مفتوحة على شبكات تهريب المواد الغذائية، بعد انكشاف مخازن سرية تغرق الأسواق بسلع فاسدة ومجهولة المصدر، لا تهدد القدرة الشرائية فقط، بل تضرب صحة المغاربة في العمق.

المعطيات المتوفرة كشفت أن مافيات منظمة استعملت فواتير مفبركة وأختامًا وهمية للتحايل على المراقبة، وتخزين كميات ضخمة من اللحوم المجمدة والأسماك والأجبان غير الصالحة للاستهلاك، في انتظار ضخّها في الأسواق مع أول أيام رمضان، حيث يشتد الطلب ويغيب التدقيق.

وخلال مداهمات متزامنة بعدة مدن كبرى، وُصفت بالضربات الموجعة، تم حجز مئات الأطنان من المواد الخطيرة، بينما حاول المتورطون الاحتماء بشركات صورية ومستودعات مستأجرة للهروب من المتابعة القضائية، في سيناريو بات مكشوفًا لدى المصالح المختصة.

التحرك الصارم الذي تقوده الإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة بعث برسالة لا لبس فيها: رمضان ليس موسماً للغش، وصحة المواطنين خط أحمر، وكل من يراهن على الإفلات من العقاب يقترب من ساعة الحساب.