هاشتاغ
كشف مصدر مسؤول داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن وجود توجه لفتح نقاش داخلي بشأن مستقبل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، وذلك عقب الإخفاق الأخير في التتويج بكأس أمم إفريقيا، وهو الفشل الثاني تواليًا في عهد المدرب الحالي وليد الركراكي.
وأوضح المصدر أن اسم المدرب الفرنسي إرفي رونار عاد بقوة إلى طاولة النقاش، باعتباره خيارًا مطروحا لقيادة أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى تجربته السابقة الناجحة مع المنتخب المغربي ومعرفته الدقيقة بخبايا الكرة الوطنية.
وأضاف المتحدث ذاته أن أبرز العقبات التي تواجه هذا التوجّه تتمثل في الارتباط التعاقدي الحالي لرونار مع المنتخب السعودي، حيث يشرف على المنتخب السعودي لكرة القدم الذي ضمن بدوره التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ما يجعل مسألة فسخ العقد أو التوصل إلى صيغة توافقية أمرًا معقدًا في الظرف الراهن.
وأشار المصدر إلى أن رونار يحتفظ بعلاقة مميزة مع عدد من اللاعبين المغاربة ومسؤولي الكرة الوطنية، كما يحظى بقبول واسع داخل الأوساط الكروية، بفضل بصمته السابقة وإنجازاته القارية، ما يعزز من حظوظه في حال قررت الجامعة فتح قنوات تواصل رسمية معه.
وختم المصدر بالتأكيد على أن أي قرار بخصوص مستقبل الجهاز الفني للمنتخب سيتم اتخاذه بعد تقييم شامل للمرحلة السابقة، وفي ضوء رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة المنتخب المغربي إلى سكة التتويج القاري، والاستعداد الأمثل للاستحقاقات المقبلة.






