لا حديث في كواليس الدائرة الضيقة المحيطة بعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المنتهية ولايته، خلال الساعات الأخيرة، إلا عن اسم ياسر الزناكي، الذي بات يتردد باعتباره المرشح الأبرز لخلافة أخنوش على رأس التنظيم الحزبي.
وأكد مصدر مأذون لموقع “هاشتاغ” أن اسم ياسر الزناكي أضحى مطروحا بقوة لتولي رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك – يقول المصدر ذاته – بسبب صعوبة وجود شخص قادر على لعب الدور الذي اضطلع به عزيز أخنوش لسنوات في ضبط توازنات الحزب، سواء على مستوى التنظيم أو العلاقة مع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، وحتى بعض الجهات الأخرى.
وأشار مصدر موقع “هاشتاغ” إلى أن عزيز أخنوش وضع “خطا أحمر” غير معلن يمنع عمليا قياديي الحزب من الترشح لخلافته، حيث يفيد المصدر بأنه جرى تطويق أي طموح قيادي داخلي برسائل ضبط وتحذير تشدد على أن المرحلة المقبلة ليست مفتوحة على التنافس، بل خاضعة لمنطق الاختيار المسبق.
وبحسب المعطيات المتداولة داخل الدائرة الضيقة لعزيز أخنوش، فإن طرح اسم الزناكي يرتبط بمحاولة البحث عن شخصية قادرة على إعادة بعث الثقة داخل هياكل الحزب، ولا سيما خلال المرحلة السياسية المقبلة التي يُرتقب أن تعرف تغييرات كبرى.
ويُشار إلى أن ياسر الزناكي رجل أعمال سبق له أن شغل منصب وزير السياحة ما بين سنتي 2010 و2011 في حكومة عباس الفاسي باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، كما كان عضوا في المكتب السياسي للحزب، وشارك في عدد من المحطات التنظيمية للحزب.






