يواصل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المنتهية ولايته، توسيع إمبراطوريته الاقتصادية، عبر مدّ نفوذه نحو قطاع يُصنَّف ضمن المجالات الحساسة، من خلال بوابة شركة أُسست باسم ابنته، إذ كشفت معطيات رسمية حصل عليها موقع “هاشتاغ” أن (ك.أ) قامت باقتحام مجال استثماري حيوي مرتبط بقطاع المقاهي والمطاعم والتغذية، وهو قطاع يعرف دينامية متواصلة داخل السوق الوطنية.
وحسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن بنت أخنوش قامت بتأسيس شركة اختير لها اسم KC KOOL COFFEE، تستهدف إنشاء واقتناء وبيع واستغلال وتسيير مختلف الأصول التجارية المرتبطة بالاستهلاك والمطاعم والتغذية، بما في ذلك مطاعم الوجبات السريعة، والمقاهي، ومحلات الكريب، ومحلات منتجات الألبان، والمخابز، ومحلات الحلويات، ومقاهي الشاي، ومحلات المثلجات.
كما يشمل نشاط الشركة استغلال أو كراء المقاهي والمطاعم وملحقاتها، إضافة إلى إنشاء أو اقتناء أو استئجار العقارات والمحلات والأصول التجارية والمتاجر والوكالات اللازمة أو المفيدة لتنفيذ عملياتها.
ويأتي إحداث هذه الشركة المرتبطة بـ”إمبراطورية أخنوش” الاقتصادية في سياق يطبعه احتدام الجدل حول تضارب المصالح وأخلاقيات المسؤولية العمومية، في وقت يقود فيه عزيز أخنوش الحكومة ويتحمل مسؤولية مباشرة في تدبير ملفات اقتصادية واجتماعية ذات صلة بقطاعي الاستهلاك والخدمات، وهما من أكثر القطاعات حساسية بالنسبة للقدرة الشرائية والمنافسة داخل السوق المغربي.
ويرى متابعون أن اتساع دائرة الاستثمارات العائلية المتصلة برئيس الحكومة يطرح تساؤلات حول حدود الفصل بين السلطة والمشاريع الاقتصادية ذات الصلة بمحيطه العائلي، في وقت تتعالى فيه مطالب بتعزيز الشفافية وتكريس قواعد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.






