هاشتاغ
فشلت التحركات الدبلوماسية التي تقودها الجزائر، بدعم من لوبيات موالية لـجبهة البوليساريو، في التأثير على مسار الشراكة المتقدمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي واصلت ترسيخ مواقفها الداعمة لمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي لنزاع الصحراء.
وخلال الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة الأوروبي-المغربي ببروكسيل، وقع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بياناً مشتركاً عكس موقفاً أوروبياً موحداً يعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس الأكثر جدية ومصداقية للتسوية السياسية.
وشهد الاجتماع حضوراً لافتاً لمسؤولين ووزراء خارجية أوروبيين، ما اعتُبر مؤشراً واضحاً على متانة العلاقات الثنائية وانتقالها إلى مرحلة جديدة تتجاوز الطابع التقليدي للتعاون.
ويأتي هذا التطور منسجماً مع قرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2797، الذي دعا إلى حل سياسي واقعي وحدد مسؤوليات الأطراف المعنية، مؤكداً في الوقت ذاته تراجع الخطاب الانفصالي مقابل اتساع الدعم الدولي لمقترح المغرب.
ويؤكد هذا المسار أن الشراكة بين الرباط وبروكسيل باتت قائمة على وضوح سياسي وثقة متبادلة، عصية على محاولات التشويش والضغط.






