واصلت شركة مغرب أوكسيجين، المملوكة لرئيس الحكومة المستقيل من رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، خلال سنة 2025 تسجيل مؤشرات مالية إيجابية، مدعومة بارتفاع رقم معاملاتها وتحسّن نتائجها الصافية، وفق المعطيات المالية التي كشفت عنها الشركة برسم السنة المالية المنتهية.
وأظهرت النتائج أن رقم المعاملات الموحّد للشركة انتقل من 311,4 مليون درهم خلال سنة 2024 إلى 330,4 مليون درهم في سنة 2025، ما يعكس استمرار المنحى التصاعدي لنشاطها الصناعي والتجاري. كما تحسّن الناتج التشغيلي الموحّد ليستقر عند 12,5 مليون درهم، مقابل 8,1 ملايين درهم خلال السنة السابقة.
وسجّل الناتج الصافي الموحّد بدوره تطورًا إيجابيًا، منتقلاً من 12,4 مليون درهم إلى 15,4 مليون درهم مع نهاية سنة 2025، وهو ما يعكس تحسّن مردودية الشركة وقدرتها على تعزيز أرباحها الصافية.
وعلى مستوى الوضعية المالية، بلغت الأموال الذاتية الموحّدة لمغرب أوكسيجين 319,2 مليون درهم خلال سنة 2025، مقابل 307 ملايين درهم سنة 2024. كما ارتفع مجموع الحصيلة الموحّدة بشكل لافت، منتقلاً من 545,1 مليون درهم إلى 970,2 مليون درهم، ما يعكس توسّع حجم الأصول وتعزيز القاعدة المالية للشركة.
وفي ما يتعلّق بالآفاق المستقبلية، أكدت الشركة عزمها مواصلة جهودها الرامية إلى دعم نمو مؤشرات أدائها التشغيلية والمالية، من خلال تعزيز نشاطها والاستثمار في تحسين مردوديتها. وبناءً على النتائج المحققة خلال سنة 2025، قرر مجلس الإدارة اقتراح توزيع أرباح بقيمة 4 دراهم للسهم الواحد على أنظار الجمع العام العادي للمساهمين.
وتأتي هذه النتائج في سياق يثير نقاشًا متواصلًا حول العلاقة بين المسؤوليات الحكومية الكبرى والمصالح الاقتصادية الخاصة، خاصة في ظل استمرار تسجيل شركات مملوكة لرئيس الحكومة مؤشرات مالية إيجابية خلال ولايته، وهو نقاش يتجدد مع كل إعلان عن نتائج مالية أو توزيعات أرباح.






