نفى مصدر مسؤول بمجلس النواب في تصريح لموقع “هاشتاغ” توصل إدارة المؤسسة التشريعية بأي مراسلة رسمية من النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، عضو فريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، تتعلق بطلب عدم صرف راتبه الشهري والتبرع به لفائدة المتضررين من الفيضانات التي عرفتها مناطق من شمال المملكة وغربها، مشدداً على أن المعطيات المتداولة بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر ذاته أن مسطرة الامتناع عن صرف الرواتب أو تحويلها إلى أغراض تضامنية تخضع لإجراءات مضبوطة ومعمول بها داخل مجلس النواب، ولا يمكن تفعيلها إلا في إطار قرارات جماعية ومعلنة، كما حدث عقب زلزال الحوز، حين تم الاتفاق على اقتطاع نسبة 50 في المائة من أجور البرلمانيين لمدة شهرين، وفق صيغة موحدة شملت جميع أعضاء المؤسسة التشريعية.
وأفاد مصدر موقع “هاشتاغ” أن أي مبادرة فردية من هذا النوع تبقى خارج المساطر الرسمية المعتمدة، وتندرج ضمن التصرفات الشخصية التي لا تمر عبر القنوات الإدارية للغرفة الأولى، مشيرة إلى أن الرواتب والتعويضات البرلمانية الخاصة بشهر يناير تم صرفها فعليا قبل تسجيل موجة الفيضانات الأخيرة، ما يجعل إيقافها أو تحويلها بعد ذلك أمرا غير ممكن من الناحية القانونية والإجرائية.
وكان عبد الرحيم بوعيدة قد أعلن، في وقت سابق، تنازله عن راتبه البرلماني لصالح ضحايا الفيضانات التي ضربت مناطق من شمال البلاد، واصفا هذه الخطوة بأنها مبادرة تضامنية إنسانية تروم دعم الأسر المتضررة من الخسائر التي لحقت بالمساكن والأنشطة الاقتصادية المحلية جراء التساقطات المطرية القوية وارتفاع منسوب المياه.






