تتقدم رشيدة داتي وزيرة الثقافة الفرنسية الحالية، بخطى واثقة نحو الترشح لمنصب عمدة باريس، في استحقاق انتخابي قد يجعلها أول امرأة من أصول مغربية تقود العاصمة الفرنسية.
وتستعد داتي، المنحدرة من مدينة مكناس، لتقديم استقالتها من الحكومة من أجل التفرغ للحملة الانتخابية، مستفيدة من موقع مريح داخل معسكر اليمين وغياب منافسين أقوياء.
ويعزز حظوظها سجلها المحلي على رأس بلدية الدائرة 17 بباريس، حيث راكمت تجربة تحظى بتقدير واسع.
ورغم أن مسارها السياسي لا يخلو من جدل بسبب ملفات قضائية سابقة، تراهن داتي على خبرتها القانونية وقدرتها على تجاوز الأزمات.
وفي حال فوزها، يتوقع متابعون أن تعطي دفعة جديدة للعلاقات بين باريس والمغرب، وتعزز حضور الجالية المغربية في المشهد الثقافي للعاصمة الفرنسية.






