أسعار السمك تشتعل والدريوش تحت نيران الغضب قبل رمضان

هاشتاغ
قبل أيام قليلة من حلول رمضان انفجرت أسعار الأسماك في وجه المغاربة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلال داخل قطاع يفترض أنه من أعمدة الاقتصاد الوطني.

السردين اختفى أو ارتفع ثمنه بشكل غير مسبوق والأنواع الأخرى حلّقت إلى مستويات لم تعد في متناول الأسر البسيطة.

في قلب العاصفة تقف زكية الدريوش كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري وسط اتهامات مباشرة بفشل ضبط السوق وترك المواطن وحيداً أمام موجة غلاء جديدة.

الأعذار المرتبطة بسوء الأحوال الجوية لم تعد تقنع أحداً لأن السؤال الحقيقي هو أين هي إجراءات الاستباق وأين حماية القدرة الشرائية؟

بلد يطل على بحرين وثروة سمكية مهمة ومع ذلك يعجز عن توفير “سمك الفقراء” بسعر معقول والمفارقة صادمة هو أن الغضب الشعبي يتصاعد على مواقع التواصل، حيث يعتبر كثيرون أن ما يحدث ليس ظرفا عابرا بل نتيجة سوء تدبير وغياب رقابة صارمة على مسار الأسعار من الميناء إلى السوق.

اليوم، ومع اقتراب رمضان لم يعد الأمر يحتمل بيانات مطمئنة بل يتطلب قرارات عاجلة تعيد التوازن وتوقف نزيف الأسعار فحين يتحول السمك إلى سلعة شبه فاخرة، فإن الأزمة لم تعد اقتصادية فقط بل سياسية بامتياز.