فتحت سامسكيب ممرا بحريا مباشرا بين المغرب وشمال أوروبا، واضعة صادرات المنتجات الفلاحية سريعة التلف في صلب مشروع لوجستي تقدمه الشركة بوصفه إنجازها الأبرز خلال سنة 2025، رغم غياب تفاصيل الرحلات والعائدات والكميات المنقولة.
وأكد تقرير الاستدامة الصادر عن المجموعة أن هذا الخط أصبح الامتداد الرئيسي لشبكتها البحرية باتجاه شمال إفريقيا، معتمدا على السفينتين “سامسكيب توبقال” و**“سامسكيب أمينة”** لنقل البضائع بين المغرب والمملكة المتحدة وأوروبا الغربية، في وقت واصلت فيه الشركة تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تقليص الانبعاثات الكربونية وتوسيع حلول النقل البحري منخفض الأثر البيئي.
ورغم تقديم الخط البحري الجديد باعتباره أحد أبرز مشاريعها خلال سنة 2025، فإن التقرير لم يكشف عن عدد الرحلات المنجزة نحو المغرب، ولا حجم البضائع التي تمت مناولتها بمينائي الدار البيضاء وأغادير، كما لم يحدد الإيرادات التي حققها هذا المسار، مكتفيا بالتأكيد على دوره في دعم شبكة النقل البحري للمجموعة وتعزيز الربط اللوجستي بين أوروبا والمغرب.