جمعية ملتقى الأسرة المغربية تدعو لتقييم أثر السياسات العمومية على الأسرة والطفل

قالت جمعية ملتقى الأسرة المغربية في بيانة لها إن جائحة كوفيد 19 فرضت حالة الطوارئ الصحية على أغلبية بلدان العالم ضمنها المغرب الذي اتخذ عدة إجراءات احترازية لمواجهة هذه الأزمة وتداعيتها الخطيرة.

أوضحت أن هذه الجائحة دفعت نحو إغلاق المؤسسات التعليمية وتعويض التعليم الحضوري بالتعليم عن بع دو إقرار الحجر الصحي لضمان صحة و سلامة المواطنين والمواطنات ، إضافة إلى اتخاذ عدة مبادرات لمساعدة الأسر التي تعاني الفقر والهشاشة.

وأكدت أن ظروف الحجر الصحي فرضت تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية عميقة خاصة لدى أطفال الأسر الهشة ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا.

وأفادت أنه يحل في هذه السنة اليوم الوطني للطفل -25 ماي-الذي تعتبره جمعية ملتقى الأسرة المغربية محطة لتقييم أثر السياسات العمومية على النهوض بأوضاع الطفولة المغربية ومساءلة الحكومة ، ومختلف المؤسسات الوطنية عن مدى فعلية الخطط والبرامج الهادفة إلى حماية حقوقها الأساسية، وخاصة الحق في الصحة والتربية والتعليم أثناء أزمة كوفيد 19 ومابعدها.

ودعت الى الاشراك الفعلي لمكونات المجتمع المدني في بلورة وتنفيذ وتفييم أثر السياسات العمومية على الأسرة والطفل.

وطالبت باستثمار دروس أزمة كورونا بشكل إيجابي لمراجعة مختلف السياسات العمومية وإعطاء الأولوية للمدرسة والصحة العموميتين، تفعيلا للهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة الذي ينص على ضمان التعليم الجيد، المنصف و الشامل للجميع، و تعزيز فرص التعليم مدى الحياة، و انسجاما مع الهدف الثالث لضمان التغطية الصحية الشاملة و الرعاية الصحية الجيدة ، والحماية الاجتماعية بتوفير الموارد المالية اللازمة والأطر البشرية ذات التكوين الجيد.

وشددت على ضرورة توفير البنيات الاستشفائية والأطر الطبية المختصة في الصحة النفسية والعقلية لفائدة الأطفال والمراهقين خاصة الذين يعيشون في أ وضاع الهشاشة والإعاقة ومنع تزويج الطفلات حماية لحقوقهن الأساسية في التربية والصحة والعيش في رعاية أسرهن

– تعميم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *