أثار الفنان المغربي عمر السيد، أحد الوجوه البارزة في مجموعة “ناس الغيوان”، موجة قلق واسعة وسط جمهوره ومحبيه، عقب نقله إلى مصحة وخضوعه لعملية جراحية بسبب معاناته من الفتق، قبل أن يخرج بتطمينات أعادت الارتياح إلى متابعيه.
وأكد عمر السيد أن العملية الجراحية مرت في ظروف جيدة، وأن وضعه الصحي يعرف تحسنا، ما خلف ارتياحا كبيرا لدى جمهوره، الذي تفاعل بكثافة مع الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقا رسائله بالدعاء والتمنيات بالشفاء العاجل.
وشهدت فترة علاج الفنان المغربي حضور عدد من أصدقائه المقربين ووجوه فنية وإعلامية قصد الاطمئنان عليه، ضمنهم محمد أبو السهل وفتاح المسناوي، اللذان عبرا عن دعمهما ومساندتهما له خلال هذه الوعكة الصحية.
وتلقى عمر السيد سيلا واسعا من رسائل المحبة والدعاء، في صورة تؤكد المكانة الخاصة التي يحظى بها لدى المغاربة، باعتباره واحدا من الأسماء البارزة التي ساهمت في صناعة ذاكرة الأغنية المغربية، وطبعت مسار مجموعة “ناس الغيوان” بحضور فني وإنساني راسخ.