انتصار الأسود على إسكتلندا يشعل الصحافة العالمية والصيباري يخطف الأضواء بهدف خاطف

شد الفوز الثمين الذي حققه المنتخب المغربي على إسكتلندا بهدف دون رد، ضمن الجولة الثانية من كأس العالم 2026، أنظار الإعلام الدولي، بعدما قدم أسود الأطلس مباراة قوية أكدت أن الحضور المغربي في المونديال صار عنوانا للانضباط والفعالية والشخصية الكروية الصلبة.

وتحول الهدف المبكر الذي وقعه إسماعيل الصيباري بعد 71 ثانية إلى لحظة مفصلية في قراءة الصحافة العالمية للمواجهة، حيث رأت منابر بريطانية وإسبانية وأمريكية أن المنتخب المغربي دخل اللقاء بتركيز عال، ونجح في فرض إيقاعه وإرباك حسابات المنتخب الإسكتلندي منذ الدقائق الأولى.

ووصفت تقارير إعلامية دولية الأداء المغربي بالناضج تكتيكيا، معتبرة أن رجال محمد الوهبي تعاملوا مع المباراة بذكاء كبير، بين ضغط منظم في البداية، وتماسك دفاعي خلال فترات الضغط الإسكتلندي، مع حضور لافت للحارس ياسين بونو وخط دفاع عرف كيف يحافظ على التقدم.

وسلطت الصحافة الدولية الضوء على إسماعيل الصيباري، صاحب هدف الانتصار، بعد أن خطف الأضواء بتوقيعه هدفا سريعا منح أسود الأطلس أفضلية مبكرة وفتح الطريق أمام المنتخب الوطني لتدبير المباراة بثقة أكبر.

وأشادت وكالة رويترز بالانتصار المغربي واعتبرته ثمرة تفوق جماعي واضح، بينما توقفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عند البداية الصعبة لإسكتلندا أمام منتخب مغربي منظم وفعال. كما أكدت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن المغرب كان قريبا من حسم النتيجة مبكرا، بعد الفرص التي خلقها خلال أطوار اللقاء.

وفي المقابل، ركزت بعض المنابر الإسكتلندية على الجدل التحكيمي المرتبط بعدم احتساب ركلة جزاء، دون أن يحجب ذلك، في أغلب القراءات، حقيقة التفوق المغربي في فترات واسعة من المباراة، سواء من حيث الانضباط أو القدرة على إدارة التفاصيل الصغيرة داخل اللقاء.

وأجمعت أغلب التحليلات على أن المنتخب المغربي لم يعد يحضر في كأس العالم بمنطق المشاركة، بل أصبح منافسا صعبا يملك شخصية قوية وقدرة واضحة على مقارعة المنتخبات الأوروبية، وهو ما يعزز طموحات أسود الأطلس في الذهاب بعيدا خلال النسخة الحالية من المونديال.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك