أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس بواشنطن، أن عددا من الدول الحليفة للولايات المتحدة، من بينها المغرب، قدمت ما مجموعه 7 مليارات دولار موجهة لإعادة إعمار غزة وإغاثة سكانها، وذلك خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي تم إحداثه مؤخرا.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ترامب قوله إن عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في القطاع، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تحرك دولي يروم تثبيت الاستقرار ودعم المسار الإنساني في المنطقة.
وخلال كلمته بالمناسبة، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن “حركة حماس تبدو في طريقها إلى نزع سلاحها”، في إشارة إلى تطورات سياسية وأمنية تراهن واشنطن على أن تواكب جهود إعادة الإعمار.
وكان المغرب قد انخرط رسميا في هذه المبادرة الدولية، بعدما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، في 19 يناير الماضي، أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، استجاب لدعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى مجلس السلام بصفته عضوا مؤسسا.
وفي 22 يناير، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في دافوس بسويسرا، على الميثاق التأسيسي للمجلس، ممثلا للمملكة، ما يؤكد حضور المغرب في هذا الإطار الدولي الجديد المرتبط بملف غزة.