هاشتاغ
فجّرت تقارير إعلامية إسبانية مفاجأة مدوية في كواليس المنتخب المغربي، مباشرة بعد ساعات قليلة فقط من إعلان تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً جديداً لـ“أسود الأطلس”، خلفاً لوليد الركراكي.
وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية واسعة الانتشار أن تعيين وهبي قد يكون حلاً انتقالياً مؤقتاً، في انتظار استقطاب اسم عالمي كبير لقيادة المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة، يتقدمه نجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز.
ووفق الصحيفة ذاتها، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد وضعت تشافي على رأس قائمة المرشحين لخلافة الركراكي، وفتحت بالفعل قنوات اتصال متقدمة معه خلال الفترة الماضية.
غير أن المدرب الكتالوني اعتذر عن خوض التجربة في الوقت الحالي، مفضلاً عدم تولي مهمة تدريبية حساسة قبل أشهر قليلة فقط من نهائيات كأس العالم وفي فترة وصفها بالمبكرة لاتخاذ قرار بهذا الحجم.
لكن المفاجأة الأكبر، بحسب المصدر ذاته، أن اسم تشافي لم يغادر طاولة النقاش داخل الجامعة، إذ لا يزال مطروحاً بقوة لقيادة المنتخب المغربي بعد مونديال 2026، في حال لم تستقر الأمور مع محمد وهبي خلال المرحلة المقبلة.
وفي تطور آخر يزيد من سخونة المشهد، كشفت الصحيفة أن الجامعة المغربية تسعى كذلك إلى استقطاب أسطورة برشلونة والمنتخب الإسباني أندريس إنييستا لشغل منصب المدير الرياضي للمنتخب الوطني، في خطوة طموحة تهدف إلى ضخ خبرة أوروبية كبيرة داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة وتطوير المنظومة الكروية المغربية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت مساء أمس الخميس، من داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الأول.
ويأتي هذا القرار بعد المسار المميز الذي حققه وهبي مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث قاد العناصر الوطنية إلى التتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة التي احتضنتها تشيلي، كما بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها في مصر قبل خسارة اللقب أمام منتخب جنوب إفريقيا.
وسيخوض المدرب الجديد أول اختباراته مع “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، حيث يواجه المنتخب المغربي الإكوادور يوم 27 مارس بملعب سيفيتاس ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يلاقي الباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.
أما التحدي الأكبر فسيكون خلال نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وبين طموح الجامعة في استقطاب أسماء عالمية، ورهانها الحالي على المدرب الشاب محمد وهبي، تبدو كواليس المنتخب المغربي مقبلة على مرحلة ساخنة قد تحمل مفاجآت كبيرة في قادم الأشهر.