سباق التسلح يشتعل في إفريقيا..مصر والجزائر في الصدارة والمغرب يعزز موقعه ضمن أقوى جيوش 2026!

أصدر موقع Global Firepower المتخصص في تصنيف القدرات العسكرية العالمية تقريره لسنة 2026، كاشفًا عن ترتيب أقوى الجيوش في القارة الإفريقية في سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات وتسارع سباق التسلح.

التقرير الذي يعتمد على عشرات المؤشرات المرتبطة بحجم القوات والعتاد والجاهزية اللوجستية والموارد الاقتصادية، أعاد رسم ملامح موازين القوة داخل القارة.

وجاءت مصر في صدارة الترتيب الإفريقي بعدما احتلت المرتبة التاسعة عشرة عالميًا، مستفيدة من جيش يعد من الأكبر عددًا في المنطقة، إلى جانب تنوع مصادر تسليحه وتطوير قدراته الجوية والبحرية خلال السنوات الأخيرة.

وحلت الجزائر في المرتبة الثانية قارّيًا والسابعة والعشرين عالميًا، مدعومة بميزانية دفاع مرتفعة ومنظومات تسليح متطورة تعكس تركيزًا واضحًا على تعزيز قدراتها الردعية.

وفي المرتبة الثالثة إفريقيا جاءت نيجيريا التي احتلت المرتبة الثالثة والثلاثين عالميًا، تلتها جنوب افريقيا في المركز الأربعين، ثم مصر في المرتبة السابعة والأربعين.

وتعكس هذه المراتب حجم الاستثمارات العسكرية التي ضختها هذه الدول في مواجهة تحديات أمنية داخلية وإقليمية متنامية.

أما المغرب فحل في المرتبة السادسة إفريقيًا، في ظل سياسة تحديث عسكري متواصلة شملت اقتناء تجهيزات حديثة وتطوير منظومات الدفاع الجوي وتعزيز الشراكات العسكرية الدولية.

ويؤكد متابعون أن هذا الموقع يعكس مسارًا تصاعديًا في قدرات القوات المسلحة المغربية ضمن المشهد الإقليمي.

وضمت بقية القائمة كلًا من أنغولا، والكونغو الديمقراطية، والسودان، وتونس، وليبيا، وكينيا، وتشاد، وتنزانيا، وموزمبيق، في ترتيب يعكس تفاوت الإمكانات الدفاعية بين دول القارة.

ورغم أهمية هذا المؤشر في قراءة التوازنات العسكرية، يشدد خبراء على أنه يبقى تصنيفًا قائمًا على معايير رقمية، ولا يعكس بالضرورة الكفاءة العملياتية الفعلية في حال اندلاع نزاعات.

في المحصلة يكشف تقرير 2026 عن قارة إفريقية تعيد تموضعها عسكريا في عالم متغير، حيث أصبحت القوة الدفاعية عنصرًا حاسمًا في حسابات النفوذ والاستقرار الإقليمي.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك