هاشتاغ
كشفت تقارير إعلامية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعتمد، خلال مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، على مقاربة خاصة في الإعداد الذهني للاعبين، تقوم على تعزيز حضور العائلات إلى جانب “أسود الأطلس” باعتباره دعماً نفسياً أساسياً قبل المباريات الحاسمة.
وأبرزت أن هذا التوجه يحظى بدعم مباشر من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي سبق أن أكد أن العديد من المنتخبات الوطنية تستعين بأخصائيين في الإعداد الذهني، بينما يفضل المغرب منح هذا الدور للعائلة، انطلاقاً من قناعة بأن التواصل مع الآباء والأمهات والاستفادة من دعواتهم يشكل رافعة معنوية مهمة للاعبين في المنافسات الكبرى.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه المقاربة أصبحت جزءاً من فلسفة العمل داخل المنتخب المغربي، حيث لا تقتصر التحضيرات على الجوانب التقنية والبدنية، بل تمتد إلى توفير بيئة أسرية مستقرة تمنح اللاعبين مزيداً من الثقة والهدوء والتركيز، في وقت يستعد فيه “أسود الأطلس” لخوض مواجهة حاسمة أمام المنتخب الكندي في ثمن نهائي كأس العالم، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المغربية.