عاد اسم مدربين مغربيين إلى واجهة النقاش داخل الأوساط الكروية السعودية، في سياق الحديث عن هوية المدرب الذي قد يقود المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، بعدما كانت تسريبات سابقة قد وضعت وليد الركراكي في صدارة الأسماء المرشحة لخلافة الفرنسي هيرفي رونار، قبل أن تتجه مؤشرات جديدة نحو بروز اسم الحسين عموتة كخيار متقدم داخل دوائر المتابعة الرياضية بالمملكة.
وجاء هذا التطور عقب فترة التوقف الدولي لشهر مارس، التي شهدت خسارتين للمنتخب السعودي أمام مصر وصربيا، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن مستقبل الطاقم التقني الحالي.
وفي خضم هذه المعطيات، تردد اسم وليد الركراكي بقوة خلال الأيام الماضية، بل إن بعض التقارير ذهبت إلى حد الحديث عن اقترابه من تولي المهمة، مع الإشارة إلى وجود مفاوضات ومنح اسمه أفضلية واضحة في سباق الخلافة.
غير أن معطيات أحدث قلبت اتجاه النقاش، بعدما أفادت مصادر إعلامية بأن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس أكثر من خيار، في وقت برز فيه اسم الحسين عموتة كأحد أبرز المرشحين لقيادة “الأخضر”.
واستندت هذه الترجيحات إلى ما راكمه عموتة من تجربة في تدريب المنتخبات، خاصة بعد بروزه مع المنتخب الأردني، وهو ما جعله يحظى بدعم عدد من الأصوات الرياضية السعودية التي ترى فيه مدربا قادرا على فرض الانضباط التكتيكي وتقوية الروح القتالية داخل المجموعة.
وإلى حدود الساعة، ما يزال مستقبل الركراكي وعموتة مفتوحا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما سيحسمه الاتحاد السعودي خلال الفترة المقبلة، لاختيار الشخصية التقنية التي ستقود المنتخب في الاستحقاق العالمي القادم، في وقت يزداد فيه الضغط الزمني مع اقتراب موعد كأس العالم.