تقدمت الناشطة النسوية والمدافعة عن الحريات الفردية، ابتسام لشكر، بطلب إلى الملك محمد السادس للاستفادة من العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر الأبرك.
وأفادت جريدة “لوموند” الفرنسية أن دفاع ابتسام لشكر، البالغة من العمر 50 سنة، يراهن على تقليد إصدار العفو الملكي خلال المناسبات الدينية، خاصة عيد الفطر، من أجل طي هذا الملف في بعده الإنساني والقانوني. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن وضعها الصحي مطروح بدوره ضمن عناصر هذا المسعى. 
وكانت محكمة الاستئناف بالرباط قد أيدت، يوم 6 أكتوبر 2025، الحكم الابتدائي القاضي بسجن ابتسام لشكر لمدة 30 شهرا نافذا، على خلفية متابعتها بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة صور نشرت عبر وسائل إلكترونية، استنادا إلى الفصل 267-5 من القانون الجنائي. وتؤكد هذه المعطيات أيضا تقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية تابعت الملف. 
وكان الحكم الابتدائي قد صدر في 3 شتنبر 2025، قبل أن يتم تثبيته استئنافيا بعد شهر تقريبا، في ملف أثار تفاعلات واسعة داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية، بالنظر إلى طبيعته وارتباطه بملف حرية التعبير والحريات الفردية.