أثارت الناشطة الفايسبوكية مايسة سلامة الناجي تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينة مرفقة بصور من مدينة الصويرة، ظهرت فيها وهي تحتسي القهوة خلال نهار شهر رمضان الأبرك، وهو ما خلف موجة من التعليقات المتباينة بين مستنكرين لما اعتبروه استفزازا لمشاعر الصائمين، وبين من اعتبر الأمر مرتبطا بالحرية الشخصية.
وكتبت مايسة سلامة الناجي في التدوينة التي أرفقتها بالصور: “الحمد لله على التعايش والأمن والأمان – فعهد محمد السادس سلطان المغرب أرض السلام”، مع الإشارة إلى مدينة الصويرة كمكان لالتقاط الصور ونشرها.
وأظهرت الصور، مايسة سلامة الناجي في فضاء عمومي وهي تجلس إلى طاولة مقهى، كما ظهرت في صور أخرى تحمل حقائب في أحد فضاءات المدينة، ما جعل المنشور يثير تفاعلات واسعة، لاسيما أن الواقعة تزامنت مع نهار شهر رمضان، الذي يكتسي داخل المجتمع المغربي طابعا دينيا واجتماعيا خاصا.
وخلف المنشور نقاشا على المنصات الاجتماعية حول حدود الحرية الفردية ومدى احترام الخصوصية الدينية والثقافية للمجتمع، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن نشر مثل هذه الصور خلال نهار رمضان يدخل في خانة الاستفزاز، بينما رأى آخرون أن التدوينة تندرج ضمن تعبير شخصي لا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة للتشهير أو التحريض.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش المتكرر في المغرب حول العلاقة بين الحريات الفردية واحترام المرجعيات المجتمعية خلال المناسبات الدينية، في وقت تتواصل فيه التفاعلات حول المنشور الذي حصد عددا كبيرا من الإعجابات والتعليقات بعد وقت وجيز من نشره.